في 16 آب 2018، فريق البرامج في جمعية الكتاب المقدس انضمّ إلى شبيبة سيّدة التلّة دير القمر في مخيمهم الصيفي ليقدّم لهم ورشة عمل حول التواصل والعمل الجماعي من خلال الكتاب المقدّس.

ورشة العمل تركّزت على عدّة ألعاب هادفة تتطلّب عمل الشبيبة في مجموعات وتعيين قائد لكلّ فريق. كشفت الألعاب شخصية كلّ مشارك؛ البعض لديهم حسّ القيادة والبعض الآخر يفضلون العمل الفردي والبعض يجلس في الظلّ ويشاهد الآخرين.

ثمّ أُعطيت الشبيبة بعض النقاط التي تساعدهم على تطوير التواصل مع الآخر لتحقيق الأهداف المشتركة وكيفية الإستفادة من الفشل ونتعلّم منه لمواصلة تحقيق أهدافنا.

إحدى المشاركات قالت أن بعض الألعاب جعلتها تكتشف إلى أيّ مدى كان التواصل مفقودًا في فريقها وكان عليهم إعادة التخطيط وتغيير الإستراتيجيات لتحقيق الأهداف والفوز باللعبة. كما تعلمت أن الفشل ليس بكارثة فهو يعلّمنا تعديل الخطط والعمل من جديد.

كان على كل فريق العمل بقلبٍ واحد لتحقيق الهدف، كذلك العمل الكنسي، على الجميع التعاون والعمل سويًّا لتحقيق الأهداف.

في الكنيسة نرى القياديين والتابعين والذين يعملون منفردين وأولئك الذين يعتبرون ألا دور لهم… لذلك أعطى فريق البرامج الشبيبة مفهومًا كتابيّا حول دورهم في الكنيسة بحسب مواهب الروح القدس معتمدًا على نص الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس  “فأنتُم جَسَدُ المَسيحِ، وكُلُّ واحدٍ مِنكُم عُضوٌ مِنهُ.” (1 كور 27:12)

إحدى المشاركات قالت: “أحببت كيف كلّ الألعاب أخذت معناها الحقيقي في الحصّة الأخيرة. كلّنا نشكّل الكنيسة وإذا تعثّر شخصٌ واحد يتعثّر الجميع”.

نصلّي من أجل الشبيبة لكي يعطيهم الله القوة والصبر والشجاعة ليأخذوا مكانتهم ويؤدّوا رسالتهم في الكنيسة.

تهدف جمعية الكتاب المقدس إلى تلبية مختلف حاجات المجتمع من خلال كلمة الله الفاعلة. وبما أنّ جمعية الكتاب المقدس منظمة مسيحيَّة مسكونية، لا تبتغي الربح، فهي تعمل على نشر رسالة الكتاب المقدس وتعميق ثقافته لجميع الأجيال، وذلك من خلال ترجمة الكتاب المقدس ونشره بالوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية والرقمية كافة، التشجيع على قراءة كلمة الله والتفاعل معها، دعم الكتاب المقدس ومناصرة قضيته لإعلاء شأن كرامة الإنسان والشراكة مع جميع الكنائس والمؤسسات المسيحية كافة.