أقامت جمعية الكتاب المقدّس عشاءها السنوي الخاص بالداعمين الكبار بهدف رفع الوعي ودعم قضية الكتاب المقدس.

كما في كل عام، نظمت الهيئة الادارية  لجمعية الكتاب المقدّس عشاء خاص لكبار الداعمين، والمناصرين، والشركاء، وممثلي الكنائس،  في 27 أيّار في مطعم  “لو مايون”، بحضور أكثر من 110 شخصا –  من رجال الأعمال، والمهنيين، ورجال الدين، والسياسيين – بمن فيهم أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية الكتاب المقدس وبعض الموظفين.

بعد كلمة ترحيب من الرئيس السيد أمين خوري، افتتح السفير البابوي المطران غبريال كاسيا العشاء بالصلاة، ثمّ تمّ تكريم المونسنيور بولس فغالي لتفانيه في ترجمة ونشر كلمة الله،  وقدّم له المطران بولس مطر ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الدرع التقديري.

خلال العشاء، ألقى الأمين العام الدكتور مايك باسوس كلمته، متحدثا عن التحديات والفرص التي تواجهها جمعية الكتاب المقدس، ذاكرا نقاط الوصول والتحول. “الكتاب المقدس هو المنتج الوحيد لدينا، وهو لا يحتاج لإعلان لنشره”، ثمّ أضاف “إنه كلمة الله إلى الكنيسة، وهو يوحدنا جميعا”. بعد ذلك دعا الضيوف ليصبحوا جزءا من مناصرين وداعمين الخدمة.

خلص العشاء بالتزام الداعمين بدعم جمعية الكتاب المقدس في واحدة من الفئات الثلاث التالية: 
أصدقاء الجمعية (500$ – 1499$)، ورابطة  المناصرين (1500$ – 4999$)،  ومجلس المساندين ($5000 وما فوق).

رؤية جمعية الكتاب المقدس هي أن تتعرف جميع الأجيال على رسالة الحياة من خلال كلمة الله. إن مهمة الجمعية كمنظمة غير ساعية للربح ، هي نشر الكتاب المقدس بفعالية، وبتحقيق أوسع نطاق ممكن في توزيعه، باللغة والوسائل المناسبة التي تتلاقى مع احتياجات الناس، بالكلفة المقبولة، لتشجيع الجميع على قراءة الكتاب المقدس، ومساعدتهم على التفاعل مع رسالته. تسعى جمعية الكتاب المقدس لتنفيذ رسالتها بالشراكة والتعاون مع جميع الكنائس والمنظمات المسيحية.