إن الجمعية هي احدى 135 منظمة وطنية التي انضمت الى شراكة اتحاد جمعيات الكتاب الكقدس. انها تعمل معهم عبر مئات الترجمات والتوزيع ومشاريع اخرى بارتباطات خطيّة. ان جمعيتنا ساهمت في تأسيس جمعيات للكتاب المقدس في الاردن والخليج وما زالت مسؤولة عن العمل في سوريا والعراق.

بالاضافة الى الفهرس الجديد والقاموس والملاحظات الدراسية للترجمة العربية المشتركة فان الجمعية تعمل الآن على نسخة للكتاب المقدس باللغة العربية ” متعددة الوسائل” والجمعية تعمل أيضاً بالمشاركة مع مؤسسات وكنائس لتقوية الرباط العائلي والايمان المسيحي. ان مركز جمعية الكتاب المقدس أصبح مركزاً لكل الطوائف المسيحية وهو يحتوي الآن على استديو للسمعيات والبصريات وعلى عالم الكتاب المقدس للاولاد.

بالكاد. هناك الكثير للعمل بعد. هناك اكثر من مليارين من الرجال والنساء والاولاد حول العالم لم يسمعوا برسالة الرجاء المكتشفة في كلمة الله. اقل من نصف اللغات واللهجات المختلفة في العالم والبالغ عددها 5000 ليس لديها في لبنان كلمة واحدة من الاسفار. ربما أقل من واحد بالمائة من اللبنانيين يقرأون الكتاب المقدس بانتظام! نعم هناك الكثير ليُعمل. فالكتاب المقدس هو ينبوع الرجاء لعالم محتاج وجمعية الكتاب المقدس في لبنان سوف تستمر في عملها بتأمين الموارد لشعب الله في لبنان والمنطقة وبدعم جهود شركائها في اتحاد جمعيات الكتاب المقدس حول العالم.

إن جمعية الكتاب المقدس تبقى مهمتها الاساسية جعل الكتاب المقدس بمتناول كل شخص في كل مكان. ان الترجمات الجديدة الى لغات معاصرة واشكال متعددة تساعد كل واحد ليفهم كلمة الله بطريقة أفضل. اننا نحاول ان نجاري التطورات التقنية لعالمنا.

بخدمة كل الطوائف المسيحية. وبكونها مشاركة مع الكنائس والمدارس والمنظمات الاخرى عن طريق العمل الشاق للمتطوعين الذين يوزعون الكتب المقدسة ومصادر اخرى لدعم خدمات متنوعة, ونتيجة الدعم الشخصي للافراد والمؤسسات والجمعيات المشاركة. ان عملنا يُعتبر لكل المذاهب.

نعم! نحن نخدم كل الكنائس المسيحية والفرق والوكالاتِ عن طريق تأمين الترجمات والمنشورات التي تسد حاجة كل عائلة كنسية. نحن نترك موضوع تعليم وشرح الكتاب المقدس الى المجموعات المشاركة معنا. ان مهمة جمعية الكتاب المقدس هي تامين المصادر التي تساعدهم للقيام بخدمتهم. رغم ذلك فنحن ننشر طبعات خاصة عندما يُطلب منا ذلك من قبل مجموعات ايمانية مختلفة.

الاثنين – ان جمعية الكتاب المقدس تؤمن بانه من اجل تقدير قيمة الكتاب المقدس فعلى من يحصل عليه يجب ان يطلبه من قلبه. احد الاثباتات لذلك هو الرغبة في دفع ثمنه. مع ذلك فان جمعية الكتاب المقدس تسعرّ الكتب المقدسة بثمن الانتاج او اقل لكي يكونوا بمتناول الجميع. بالتبرعات الآتية من الداعمين فان الجمعية تستطيع ان تؤمن بعض الكتب المقدسة مجاناً او باسعارٍ مدعومة لكثير من الناس والمؤسسات الخدماتية كل سنة.

منذ كوفيد-١٩ في عام ٢٠٢٠، تقدِّم جمعيّة الكتاب المقدَّس في لبنان نشاطات تجمع بين الحضور الافتراضيّ والحضور الجسديّ، وتستهدف ١٠٠،٠٠٠ شخص على الأقل سنويًّا، بما في ذلك خدمات التطبيقات الجديدة للتفاعل مع الكتاب المقدَّس.