أرملة من صرفة تقدم الطعام لإيليا.
أرملة من صرفة تقدم الطعام لإيليا.
النبي إيليا يطلب من عوبديا أن يدعوا الملك آخاب ليأتي يلتقي به.
إيليا يتحدى أنبياء البعل لإختبار لمعرفة الإله الحقيقي.
ينتهي الجفاف.
إيليا هرب لأن الملكة إيزابل كانت مصممة على قتله.
الرب يتكلم مع إيليا و يعطيه تعليمات ليعود الى دمشق.
يطلب أخآب أن يشتري كرم نابوت.
إيزابل تنفظ خطة لموت نابوت حتى يصل الملك أخآب على كرمه.
إليشع يبقى مع إيليا في أيامه الأخيرة.
إيليا يصعد إلى السماء.
يهوشافاط وأهاب يطلبان التوجيه ليقرران ما إذا كان ينبغي مهاجمة الأراميين.
أخآب يتصرف عكس نصيحة ميخا ويموت في المعركة.
وعد الله يهوشافاط بالنصرة على أعدائه إن اتبع تعليمات الله.
الأرملة المديونة.
عائلة غنية تبني غرفة لأليشع في منزلها.
مات ابن العائلة الغنية.
صلى أليشع ليرجع الصبي الصغير الى الحياة.
تنصح الفتاة زوجة نعمان أن تخبر زوجها أن يذهاب إلى إسرائيل ليقدر أن يشفى من مرض البرص.
إليشع يعطي نعمان الدواء الذي أدى الى شفائه من البرص.
صلى أليشع الى الرب لكي يفتح أعين خادمه.
ملك إسرائيل يلوم الرب على الاوقات الصعبة التي يمرون بها.
أربعة رجال مصابين بمرض البرص وجدوا جميع أنواع الطعام في معسكر الأراميّين وأخبروا الملك.
طلب اليشع من أحد الانبياء أن يذهب الى راموت جلعاد ويصب الزيت على رأس ياهو بن يهوشافاط ليعلنه ملكا على إسرائيل.
عرف حارس يزرعيل أنه ياهو بن يهوشافاط اآت اليه بسبب الطريقة العنيفة التي كان يقود بها المركبة.
حاولت عثليا أن تقتل جميع النسل الملكي بعد مقتل ابنها أخزيا.
طلب الرب من عاموس أن يذهب الى شعب اسرائيل و يتنبأ بما سيصيبهم من مصائب.
قصة هوشع.
إشعياء يرى رؤيا عن ولادة يسوع وحياته على الأرض.
قال الرب لأشعياء أن يذهب الى آحاز ليطمئنه بأن ملك أرام و ملك إسرائيل لن بتمكنا من احتلال أرضه.
الأمبراطور يحدد الثمن.
أرسل ملك أشور قادته وجيش كبير إلى أورشليم لزرع الخوف في قلوب الشعب.
الرب يظهر رحمة على حزقيا.
وجد كتاب الشريعة في هيكل الرب.
أمر الملك بإزالت جميع الأصنام من الهيكل و حرقها.
“لا ترسلني”.
أعطى الرب إرميا كلمة لشعب بيت إسرائيل.
قطع الملك السجل الذي يتضمن كلمة الله عن إسرائيل ويهوذا، وجميع الأمم ورمى به في النار.
أرسل الرب رسالة من خلال ارميا لملوك اراضي أدوم و موآب وبني عمّون وصور وصيدون يقول بها أن جميع هذه الأمم ستكون في يد الملك نبوخذنصّر.
تظهر رؤية الى ارميا من قبل الرب حيث يشبة الشعب بسلتين من التين، واحدة جيّدة والأخرة رديئة.
تعب الشعب من سماع تحذيرات إرميا ضدالتمرد على البابليين، لذلك ربطوه بحبل ورموه في بئر.