روى يسوع قصة عن العمال الآشرار لكي يعلم رؤساء اليهود وكهنتهم درسا.
روى يسوع قصة عن العمال الآشرار لكي يعلم رؤساء اليهود وكهنتهم درسا.
ذهب يهوذا الإسخريوطي وفاوض رؤساء الكهنة وقادة حرس الهيكل للذين يريدون أن يقتلوا يسوع ليحصل على المال.
حضر يوحنا وبطرس عشاء الفصح.
يسوع غسل أقدام تلاميذه ليعلمهم أنه ينبغي عليهم الاهتماتم بالآخرين.
قال يسوع لتلاميذه أن واحدا منهم سيسلمه، لكنهم لم يفهموا ما عنى بقوله هذا.
حضر يوحنا وبطرس عشاء الفصح.
أتت جماعة تحل سيوف وعصي للإلقاء القبض على يسوع.
نكر بطرس ثلاث مرات انه يعرف يسوع .
يهوذا ندم على ما فعل.
الجماهير تصرخ “اصلبه، اصلبه!”.
قام الجنود الرومان بضرب يسوع وسخر منه.
صلب يسوع ومات على الصليب.
ذهبت مريم المجدلية في الفجر إلى قبر يسوع ووجدت أن القبر كان فارغا.
بينما كان اثنان من تلاميذ يسوع في طريقهم إلى عمواس، جاء يسوع وسار معهم، إلا أنهم لم يعرفوه.
ظهر يسوع لتلاميذه في وقت لم يكن معهم توما.
ظهر يسوع لتلاميذه عندما كانوا يصطادون السمك.
ارتفع يسوع إلى السماء.
روح الله جاء على التلاميذ في ألسنة النار وبدأوا يتكلمون بلغات مختلفة.
بدأ بطرس بالتبشير عن يسوع الى الجموع من حوله؛ والكثير منهم قاموا بالتوبة وبالايمان أن يسوع المسيح هو المخلص.
اعتقل رؤساء اليهود بطرس ويوحنا لأنهم قاموا بشفاء رجلا كسيحا بإسم يسوع المسيح.
حنانيّا وزوجته سفّيرة ادعيا بأنهم أعطوا ثمن الحقل كاملا الى الرسل.
كره كثير من الناس إستفانويس لأنه كان يبشر بجرأة عن يسوع.
قام فيلبس وذهب الى الجنوب باتجاه غزة، حسب قول ملاك الرب، وهناك التقى برجل حبشي وبشره وعمده.
ظهر يسوع لشاول بينما كان في طريقه إلى دمشق.
بدلا من قتل أولئك الذين يشهدون عن يسوع، أصبح شاول الآن شاهدا مثلهم.
يتم قيامة طابيثا من بين الأموات.
بطرس يرى رؤيا.
فهم بطرس بأن يسوع أتى ليكون مخلص لجميع الشعوب.
أتى ملاك الى بطرس وأخرجه من السجن.
عندما رأى الجموع أن بولس شفى رجل كسيح، اندهشوا وظنوا أنه إلاه.
حلم بولس برجل يرجو منه أن يجيء الى مدينة مكدونية ليساعد أهلها.
رغم جروح بولس وسيلا في ظهريهما والقيود في أرجلهما، أخذا يصليان ويسبحان الله في السجن.
عمّت الفوضى في مدينة أفسس لأن التجار يخشون أن تعاليم بولس ستقضي على أعمالهم.
أجتمع بولس مع المؤمنين في ترواس.
حذر بولس من مخاطر الذهاب الى أروشليم.
وكان على الحراس اخراج بولس من السجن بالسر حتى لا تراه الجموع وتقتله.
مشاكل في البحر في الطريق إلى روما.
الضباط الروماني وبولس وجميع الذين كانوا في القارب انتهى بهم المطاف في مالطا.
سمحت السلطة لبولس أن يسكن وحده مع جندي يحرسه. وكان يبشر بملكوت الله والرب يسوع المسيح بكل جرأة وحرية.
كتب بولس رسائل الى المسيحيين لتشجيعهم على العيش باستقامة.