نظّمَت كلّيّة العلوم الدينيّة في جامعة القدّيس يوسف في بيروت بالشراكة مع جمعيّة الكتاب المقدَّس- لبنان، يوم السبت 3 تشرين الأوّل / أكتوبر 2026، المؤتمر البحثيّ السادس لـمعالجة “إشكاليّات النصّ المقدَّس في المسيحيّة والإسلام” تحت عنوان “دور علوم الألسنيّة والتحليل الأدبيّ في قراءة النصّ المقدَّس” الذي استكشف تطبيقات اللغويّات الحديثة في تفسير النصوص المقدَّسة في المسيحيّة والإسلام، ودَرَس كيفيّة تقاطع الأساليب اللغويّة مع التأويلات اللاهوتيّة، وشجَّعَ على الحوار بين الأديان مِن خلال التفاعل الأكاديميّ وعزّز التعاون الأكاديميّ والنشر حول المواضيع المشتركة.
وقد بدأ الحفل بالكلمات الافتتاحيّة أوّلًا لرئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت الأب البروفسور فرنسوا بوادِك اليسوعيّ، ممثَّلًا بالأب البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، ثمّ كلمة لعميدة كلّيّة العلوم الدينيّة الدكتورة لينا اسكندر حوّاط، ومِن بعدها كلمة أمين عام جمعيّة الكتاب المقدَّس الدكتور مايك باسوس.
ألقى خلال هذا المؤتمر الدوليّ محاضرون أخصّائيّون مسلمون ومسيحيّون مِن قاعة الجامعة اليسوعيّة في بيروت، جاؤوا مِن ألمانيا وفرنسا، وعدة مناطق مِن لبنان خصّيصًا لإلقاء محاضراتهم. كما كان هناك محاضر ألقى محاضراته مباشرة مِن العراق.
حوالي 50 شخص حضروا شخصيًّا المحاضرات، مما سمح بوقت للأسئلة والأجوبة.
تمّ توزيع كتاب “دور التسييق والتأوين في قراءة النصّ المقدَّس – أعمال مؤتمَر المحور الخامس مِن ‘إشكاليّات النصّ المقدَّس في المسيحيّة والإسلام‘”، الذي جرى في 22 شباط/ فبراير 2025، مجّانًا على الحاضرين، وكذلك كُتُب أعمال مؤتمَر المحاور السابقة لمن لم يحصل عليها سابقًا.
اتّسمَت المحاضرات بالروح العلميّة والأكاديميّة البحتة، وتميّزَت الحوارات بروح مِن الشفافيّة والتفهّم. ولاقى المؤتمر تفاعلًا وتجاوبًا ملحوظًا مِن قِبَل المستمعين. ورأى الجميع أنّه لا غنى عن هذه المسيرة البحثيّة معًا في بلد متعدّد الديانات والثقافات.
ونُقلت الجلسة الأولى للمؤتمر عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ الخاصّة بكلّ مِن جامعة القدّيس يوسف في بيروت وجمعيّة الكتاب المقدَّس- لبنان.
هدف جمعيّة الكتاب المقدَّس هو نشر رسالة الكتاب المقدَّس وثقافته لجميع الأجيال مِن خلال ترجمة الكتاب المقدَّس ونشره وتوزيعه بالوسائل المرئيّة والمسموعة والمقروءة والرقميّة، وتشجيع الناس على قراءة كلمة الله والتفاعل معها، ومناصرة قضيّة الكتاب المقدَّس لإعلاء شأن كرامة الإنسان، والشراكة مع جميع الكنائس والمؤسّسات المسيحيّة.











