اليوم الدراسيّ الأكاديميّ الرابع حول الحياة البشريّة الناشئة

Janiin nov 2025

اليوم الدراسيّ الأكاديميّ الرابع حول الحياة البشريّة الناشئة

من روح الله إلى أيدي البشر!

نظّمت جمعيّة “جنين” اليوم الدراسي الأكاديمي الرابع حول الحياة البشريّة الناشئة بالشراكة مع المعهد العالي للعلوم الدينيّة في جامعة القدّيس يوسف– بيروت وجمعيّة الكتاب المقدّس. يومٌ حمل في طيّاته حوارًا غنيًّا يجمع بين الإيمان والعلم، بين النصّ المقدّس والواقع الإنساني، بهدف إلقاء الضوء على مسؤوليّة الإنسان الأخلاقيّة والحقوقيّة تجاه الحياة الناشئة وكرامة الجنين في المنظورَين المسيحيّ والإسلاميّ.

أُقيم اللقاء يوم السبت في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 في مركز جمعيّة الكتاب المقدّس – البوشريّة. واستهلّ بكلمات الافتتاح لكلّ مِن الأخت البروفسورة ياره، متّى مديرة المعهد العالي للعلوم الدينيّة في جامعة القدّيس يوسف، والدكتور مايك باسوس، أمين عام جمعيّة الكتاب المقدّس، والخوري البروفسور إدغار الهيبي مؤسّس جمعيّة “جنين” لمرافقة الخصوبة المتعثّرة ورئيسها في الوقت نفسه.

وتناول اليوم الدراسيّ مداخلات لاهوتيّة وعلميّة حول النصوص المسيحيّة والإسلاميّة المتعلّقة بموضوع الحياة الناشئة، قدّمها الشيخ محمّد النقري والدكتور نقولا أبو مراد والدكتورة سوسن صلّوح وسيادة المطران إيلي حدّاد، بالإضافة إلى مشاركة الدكتور أحمد الزعبي الذي أدار إحدى الجلسات.

وبعد الجلسات الأولى، توقّف المشاركون لتناول وجبة غداء أو “لقمة محبّة”، في أجواء اتّسمت بالودّ والتواصل البنّاء، ما أتاح لهم فرصة التعارف وتبادل الخبرات في إطار من المشاركة الإنسانيّة العميقة.

شهد المؤتمر حضورًا تخطّى الخمسين مشاركًا بين حضور مباشر ومتابعة عبر منصّة زوم، مما أفسح المجال أمام مشاركة أوسع وتنوّع في وجهات النظر. كما شارك الحاضرون في نقاشات حول قضايا الخصوبة والتعثّر في الإنجاب من جوانبها الإنسانية، وعبّروا عن اهتماماتهم ومشاريعهم وأفكارهم حول الموضوع.

وتمّ خلال المؤتمر توزيع نسخات مجّانيّة من كتاب “أعمال الأيّام الدراسيّة حول الخصوبة والحياة البشريّة الناشئة في النصوص المقدّسة والتقاليد الدينيّة- العدد الأوّل” الذي جرى في سنة 2024 بالإضافة إلى “الكتاب المقدَّس للعائلة“.

نرفع الشكر لله على نعمه ومرافقته لهذه المسيرة، كما نتوجّه بالامتنان إلى جميع المحاضرين والمنظّمين والمشاركين الذين جعلوا هذا اليوم ممكنًا وفاعلًا. ويبقى الأمل بأن تستمرّ هذه المبادرات في إغناء البحث الأكاديميّ، وتعزيز الوعي الروحيّ والاجتماعيّ، وتشجيع مرافقة الحياة البشريّة منذ بدايتها بنظرة احترام ومحبّة وكرامة.